بر الأباء لأولادهم(7)
التسمية الحسنة
ومن أهمِّ حقوق الأبناء كذلك عند ولادتهم حَقُّهم في التسمية الحَسَنَةِ؛ فالواجب على الوالدين أن يختارَا للمولود اسمًا حَسَنًا يُنادى به بين الناس، يبعث الراحة في النفس والطمأنينة في القلب، وكان الرسول يكره كلمة حرب ولا يحب أن يسمعها، وفي الحديث عنه : "أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ: عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا: حَارِثٌ وَهَمَّامٌ، وَأَقْبَحُهَا: حَرْبٌ وَمُرَّةُ"
وعن علي قال: لما وُلِدَ الحَسَنُ سميته حربًا، فجاء رسول الله فقال: "أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قال: قلت: حربًا. قال: "بَلْ هُو حَسَنٌ". فلما وُلِدَ الحسين سميته حربًا، فجاء رسولُ الله فقال: "أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟" قال: قلت: حربًا. قال: "بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ". فلما وُلِدَ الثالث سميته حربًا، فجاء النبي فقال: "أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟" قلت: حربًا. قال: "بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ". ثم قال: "سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شَبَّر وَشَبِير وَمُشَبِّر"
التسمية الحسنة
ومن أهمِّ حقوق الأبناء كذلك عند ولادتهم حَقُّهم في التسمية الحَسَنَةِ؛ فالواجب على الوالدين أن يختارَا للمولود اسمًا حَسَنًا يُنادى به بين الناس، يبعث الراحة في النفس والطمأنينة في القلب، وكان الرسول يكره كلمة حرب ولا يحب أن يسمعها، وفي الحديث عنه : "أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللهِ: عَبْدُ اللهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا: حَارِثٌ وَهَمَّامٌ، وَأَقْبَحُهَا: حَرْبٌ وَمُرَّةُ"
وعن علي قال: لما وُلِدَ الحَسَنُ سميته حربًا، فجاء رسول الله فقال: "أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ قال: قلت: حربًا. قال: "بَلْ هُو حَسَنٌ". فلما وُلِدَ الحسين سميته حربًا، فجاء رسولُ الله فقال: "أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟" قال: قلت: حربًا. قال: "بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ". فلما وُلِدَ الثالث سميته حربًا، فجاء النبي فقال: "أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟" قلت: حربًا. قال: "بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ". ثم قال: "سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ: شَبَّر وَشَبِير وَمُشَبِّر"
العقيقة عن المولود
وكذلك من حقِّ الأبناء بعد الولادة العقيقة، ومعناها ذبح الشاة عن المولود يوم السابع من ولادته، وحُكْمُهُا سُنَّةٌ مؤكَّدة، وهي نوع من الفرح والسرور بهذا المولود، وقد سُئِل رسول الله عن العقيقة فقال: "لاَ أُحِبُّ الْعُقُوقَ، وَمَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْـجَارِيَةِ شَاةٌ"
وكذلك من حقِّ الأبناء بعد الولادة العقيقة، ومعناها ذبح الشاة عن المولود يوم السابع من ولادته، وحُكْمُهُا سُنَّةٌ مؤكَّدة، وهي نوع من الفرح والسرور بهذا المولود، وقد سُئِل رسول الله عن العقيقة فقال: "لاَ أُحِبُّ الْعُقُوقَ، وَمَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ عَنِ الْغُلاَمِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْـجَارِيَةِ شَاةٌ"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق