حكاية اليوم هى حكايتين منفصلتين لرجلين لهما نفس الابتلاء فى الحياة وابتلائهم هو عدم التفات زوجاتهم لهم واهمالهن لهم والاهتمام بالابناء والبيت وشئونه فقط دون النظر الى احتياجات ازواجهم ومراعاة احتياجاتهم النفسية و العاطفيه وكلاهما لم يتزوج بأخرى لأسبابه الخاصه سواء ضيق ذات اليد أو خوفه على تأثر اولاده من الزواج الثانى وكلاهما يجلس على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك فلنرى معاً كيف تعاملوا مع ابتلائهم
الاول كان يجلس على الفيس كثيراً ويفتح الصفحات كلها ماهو مسموح وما غير ذلك وأصبح يلتقط اسماء الفتيات على الفيس ويبدأ فى محادثتهم بأسلوب راقى ويتودد اليهم بكلمات دينية محترمة ثم ... فجأة يتحول معهم الى شخص منحط الاخلاق ويبدأفى استدراجهم فى علاقات غير شرعية عبر الفيس ويفعل كل محرم عبر الشاشة واصبحت هذه حياته الخفيه التى لا يعلمها احد سوى الله
اما الثانى اصبح لكى يبعد التفكير فى ابتلائه أخذ يقضى وقت أكثر على الفيس وعمل فى الصفحات و الجروبات الاسلامية وأخذ على عاتقه نشر الوعى بين الأزواج والزواجات فى التفاهم فيما بينهم ويقول عسى ان أنشر الوعى بين الازواج أن يهدى الله بى احد و ان اكون سببا فى عدم هدم بيت
وأخذ يذاكر ويجتهد ليرقى بمستواه التعليمى وكان بين الوقت والاخر يحاول أن يوفر جرء من المال ليذهب لعمرة وعلى حد تعبيره اروح اشحن ايمانى وأكرمه الله فى اولاده فى حفظه لبيته فيهم
فالابتلاء واحد ولكن لكل واحد تصرف فى ابتلاء الله له
وهكذا سبحان الله حكمته فى هذا الامر أن يبين لكل شخص قربه من الله وتوكله عليه ولكى يعلم كل شخص ألا يقول هذا قضاء الله فيترك نفسه للمعاصى والشيطان
ارجع الى ربك ارجع الى ربك
قل يا رب اذنبت فتب على وأقبلنى فى التائبين وأبشر فأن فعلت سوف يقلب سيئاتك حسنات
اللهم تب علينا وتقبلنا فى الصالحين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق