الرد على شبهة الكذب ف للإسلام ( 2 )
السؤال
يقول السائل أن الإسلام أباح الكذب و الكتاب المقدس لم يبح الكذب
فكيف يأمر الإسلام بالكذب ؟؟؟
الاجابة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
أولا
لم يرد فى القرآن الكريم أى نص يتكلم عن أباحه الكذب مطلقا بل
ورد لفظ الكذب في القرآن الكريم في (251) موضعًا، على (6) أوجه[19]، وهي:
1- النفاق: في قوله: ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ [البقرة: 10]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾ [المنافقون: 1].
2- القذف: ﴿ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾ [النور: 7].
3- الرد: ﴿ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴾ [الواقعة: 2]؛ أي: ليس لها راد.
4- الجحود: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴾ [النجم: 11].
5- التكذيب: ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ﴾ [ق: 5].
6- الافتراء: ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ﴾ [الزمر: 60].
و كلها وعيد للكاذب بكل شكل من الأشكال
لنتكلم هنا عن الكذب ف الكتاب المقدس
الرب يأمر بالكذب
سفر اخبار الأيام الثاني 18
13فقالَ لَه ميخا: «حَيًّ هوَ الرّبُّ، لا أقولُ إلاَ ما يقولُهُ ليَ الرّبُّ»…. 18فقالَ ميخا: «إسمَعْ كلامَ الرّبِّ. رأيتُ الرّبَّ جالسًا على عرشِهِ وجميعُ ملائِكةِ السَّماءِ وقوفٌ لَدَيهِ، على يَمينِهِ وشمالِهِ. 19فقالَ الرّبُّ: مَنْ يُغْوي أخابَ ليَصعَدَ لِلحربِ فيَسقُطَ في راموثَ جلعادَ؟ فأجابَ هذا المَلاكُ بِشيءٍ، وذاكَ الملاكُ بِشيءٍ آخرَ، 20ثُمَ خرَج روحٌ ووقَفَ أمامَ الرّبِّ وقالَ: أنا أُضَلِّلُهُ. فقالَ لَه الرّبُّ: كيفَ؟ 21فأجابَ: أخرُج فأجعَلُ أنبياءَهُ يَتكَلَّمونَ بالكذِبِ. فقالَ لَه الرّبُّ: «إذا كُنتَ قادِرًا على تَضليلِهِ، فاَخرُج واَفعَلْ ذلِكَ». 22ثُمَ قالَ ميخا لِلمَلِكِ: «الرّبُّ تكلَّمَ علَيكَ بِشَرٍّ، لكِنَّهُ جعَلَ أنبياءَكَ هؤلاءِ يكذِبونَ».
الرب يكذب
* الرب قال أنه لا يندم {1صموئيل(15:29)}، الرب يندم {1صموئيل15(10-11) .
* الرب قال أنه لا يراه أحد { خروج(33:20)} ، يعقوب رأى الله وجها لوجه { تكوين(32:30)}, ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه{ خروج(33:11)} .. وظهر الرب لابراهيم وأكل وشرب {تكوين18(1-8)}.
يسوع يكذب
يسوع يكذب
نقلاً عن الأناجيل
* يسوع يكذب حين قال أنه لن يصعد للعيد ولكنه صعد ولكن متخفياً {يوحنا 7 (8-10)} .
* يسوع يتعهد بتطبيق الناموس ولكنه لم يُطبق الناموس على الزواني {يوحنا4(15-19)،يوحنا8(3-11 )،متى(21:33)}.
* يسوع يستشهد بفقرات ليست موجودة بالعهد القديم وادعى بأنها جاءت على لسان نبي {متى 13: 35لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سافتح بامثال فمي و انطق بمكتومات منذ تاسيس العالم}، ومن هو هذا النبي ؟.
* يسوع اقتبس من العهد القديم قوله : {“لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب، أنه ينبغي أن يقوم من الأموات”(يوحنا(20:9))}…… فقال المفسرون : لم يدرك التلاميذ ما تنبأ عنه المرتل: “لأنك لن تترك نفسي في الهاوية، ولن تدع تقيَّك يرى فسادًا” (مز16: 10) … ولكن للأسف لم تأتي لنا التفسيرات بالنص الحرفي كما ذكره يسوع ، وأظن أن يسوع كان يتحدث عن كتاب أخر غير الذي تؤمن به الكنيسة
* يسوع تنبأ بنهاية العالم وحدد موعد هذه النهاية بان جعلها فى زمن بعض المعاصرين له , وبناء عليه اعتقد كتبة الاسفار المسيحية بصدق هذه النبؤة وسجلوا فيها ان منهم من سيشهد تحقق هذه النبؤات فى زمنهم ؛ فلقد مضى هذا الجيل الذى كان يتحدث عنه يسوع وجميعهم ماتوا منذ ما لا يقل عن 1900 عام ولم يحدث شئ مما تنبأ به !! لا هو جاء مع ملائكته , ولا اظلمت الشمس والقمر , ولا انفجر الكون والفضاء وانتهى العالم ؛ كما لا يوجد واحد من جيله ومن معاصريه حيا بيننا وانما جميعهم ماتوا .!!{انجيل متى الاصحاح 24}
* يسوع يقتبس من العهد القديم قائلاً {“.. ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك ليتم الكتاب”.. يوحنا(17:12)} …. أين أشار العهد القديم بـ (ابن الهلاك) ؟ جاء في التفسيرات : إذ تنبأ عنه الكتاب المقدس كما في (مز 41: 9؛ 109: 8). وفيه تحققت الرموز (انتهى)………. ولكن للأسف لم تأتي لنا التفاسير بالنص الحرفي كما ذكره يسوع ، وأظن أن يسوع كان يتحدث عن كتاب أخر غير الذي تؤمن به الكنيسة .
وللحديث بقيه
#المطمئنة_بالله
لايك & شير
السؤال
يقول السائل أن الإسلام أباح الكذب و الكتاب المقدس لم يبح الكذب
فكيف يأمر الإسلام بالكذب ؟؟؟
الاجابة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد
أولا
لم يرد فى القرآن الكريم أى نص يتكلم عن أباحه الكذب مطلقا بل
ورد لفظ الكذب في القرآن الكريم في (251) موضعًا، على (6) أوجه[19]، وهي:
1- النفاق: في قوله: ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ [البقرة: 10]، وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾ [المنافقون: 1].
2- القذف: ﴿ وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾ [النور: 7].
3- الرد: ﴿ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴾ [الواقعة: 2]؛ أي: ليس لها راد.
4- الجحود: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴾ [النجم: 11].
5- التكذيب: ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ﴾ [ق: 5].
6- الافتراء: ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ ﴾ [الزمر: 60].
و كلها وعيد للكاذب بكل شكل من الأشكال
لنتكلم هنا عن الكذب ف الكتاب المقدس
الرب يأمر بالكذب
سفر اخبار الأيام الثاني 18
13فقالَ لَه ميخا: «حَيًّ هوَ الرّبُّ، لا أقولُ إلاَ ما يقولُهُ ليَ الرّبُّ»…. 18فقالَ ميخا: «إسمَعْ كلامَ الرّبِّ. رأيتُ الرّبَّ جالسًا على عرشِهِ وجميعُ ملائِكةِ السَّماءِ وقوفٌ لَدَيهِ، على يَمينِهِ وشمالِهِ. 19فقالَ الرّبُّ: مَنْ يُغْوي أخابَ ليَصعَدَ لِلحربِ فيَسقُطَ في راموثَ جلعادَ؟ فأجابَ هذا المَلاكُ بِشيءٍ، وذاكَ الملاكُ بِشيءٍ آخرَ، 20ثُمَ خرَج روحٌ ووقَفَ أمامَ الرّبِّ وقالَ: أنا أُضَلِّلُهُ. فقالَ لَه الرّبُّ: كيفَ؟ 21فأجابَ: أخرُج فأجعَلُ أنبياءَهُ يَتكَلَّمونَ بالكذِبِ. فقالَ لَه الرّبُّ: «إذا كُنتَ قادِرًا على تَضليلِهِ، فاَخرُج واَفعَلْ ذلِكَ». 22ثُمَ قالَ ميخا لِلمَلِكِ: «الرّبُّ تكلَّمَ علَيكَ بِشَرٍّ، لكِنَّهُ جعَلَ أنبياءَكَ هؤلاءِ يكذِبونَ».
الرب يكذب
* الرب قال أنه لا يندم {1صموئيل(15:29)}، الرب يندم {1صموئيل15(10-11) .
* الرب قال أنه لا يراه أحد { خروج(33:20)} ، يعقوب رأى الله وجها لوجه { تكوين(32:30)}, ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه{ خروج(33:11)} .. وظهر الرب لابراهيم وأكل وشرب {تكوين18(1-8)}.
يسوع يكذب
يسوع يكذب
نقلاً عن الأناجيل
* يسوع يكذب حين قال أنه لن يصعد للعيد ولكنه صعد ولكن متخفياً {يوحنا 7 (8-10)} .
* يسوع يتعهد بتطبيق الناموس ولكنه لم يُطبق الناموس على الزواني {يوحنا4(15-19)،يوحنا8(3-11
* يسوع يستشهد بفقرات ليست موجودة بالعهد القديم وادعى بأنها جاءت على لسان نبي {متى 13: 35لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سافتح بامثال فمي و انطق بمكتومات منذ تاسيس العالم}، ومن هو هذا النبي ؟.
* يسوع اقتبس من العهد القديم قوله : {“لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب، أنه ينبغي أن يقوم من الأموات”(يوحنا(20:9))}…… فقال المفسرون : لم يدرك التلاميذ ما تنبأ عنه المرتل: “لأنك لن تترك نفسي في الهاوية، ولن تدع تقيَّك يرى فسادًا” (مز16: 10) … ولكن للأسف لم تأتي لنا التفسيرات بالنص الحرفي كما ذكره يسوع ، وأظن أن يسوع كان يتحدث عن كتاب أخر غير الذي تؤمن به الكنيسة
* يسوع تنبأ بنهاية العالم وحدد موعد هذه النهاية بان جعلها فى زمن بعض المعاصرين له , وبناء عليه اعتقد كتبة الاسفار المسيحية بصدق هذه النبؤة وسجلوا فيها ان منهم من سيشهد تحقق هذه النبؤات فى زمنهم ؛ فلقد مضى هذا الجيل الذى كان يتحدث عنه يسوع وجميعهم ماتوا منذ ما لا يقل عن 1900 عام ولم يحدث شئ مما تنبأ به !! لا هو جاء مع ملائكته , ولا اظلمت الشمس والقمر , ولا انفجر الكون والفضاء وانتهى العالم ؛ كما لا يوجد واحد من جيله ومن معاصريه حيا بيننا وانما جميعهم ماتوا .!!{انجيل متى الاصحاح 24}
* يسوع يقتبس من العهد القديم قائلاً {“.. ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك ليتم الكتاب”.. يوحنا(17:12)} …. أين أشار العهد القديم بـ (ابن الهلاك) ؟ جاء في التفسيرات : إذ تنبأ عنه الكتاب المقدس كما في (مز 41: 9؛ 109: 8). وفيه تحققت الرموز (انتهى)………. ولكن للأسف لم تأتي لنا التفاسير بالنص الحرفي كما ذكره يسوع ، وأظن أن يسوع كان يتحدث عن كتاب أخر غير الذي تؤمن به الكنيسة .
وللحديث بقيه
#المطمئنة_بالله
لايك & شير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق